الاثنين، 28 فبراير، 2011

ثورة مصر 25 يناير 2011 - أما بعد - 3 - الثورة المضادة

محلاوي فاهم كل حاجه

ثقافة العصيان المدني

 

1.   ويكيبيديا 2

8.   اساليب: 7

9.   مفاهيم: 12

10. من مصر. 17

 


 

1.    ويكيبيديا

العصيان المدني هو تعمُّد مخالفة قوانين وطلبات وأوامر محددة لحكومة أو قوة احتلال بغير اللجوء إلى العنف. وهو أحد الأساليب الأساسية للمقاومة السلمية.

في أكثر أشكاله مسالمة، المعروف بالاسم الهندي "أهيمسا" (بالديفنگاري: अहिंसा) أو "ساتياگراها" (بالسنسكريتية:सत्याग्रह) فإنه يُفسَّر بأنه "تضامن في شكل خلاف محترم".

العصيان المدني هو أحد الطرق التي ثار بها الناس على القوانين غير العادلة، وقد استخدم في حركات مقاومة سلمية عديدة موثّقة؛ في الهند (مثل حملات غاندي من أجل العدالة الاجتماعية وحملاته من أجل استقلال الهند عن الإمبراطورية البريطانية)، وفي جنوب أفريقيا في مقاومة الفصل العنصري، وفي حركة الحقوق المدنية الأمريكية، وفي حركات السلام حول العالم.

و بالرغم من اشتراك العصيان المدني مع الإضراب (و خصوصا الإضراب العام) في كونهما وسيلتان تستخدمهما الجماهير للمطالبة برفع ظلم أصابها، إلا أن الإضراب متعلق بحقوق العمال في مواجهة صاحب العمل (و الذي يمكن أن يكون هو الحكومة).

تمثلت إحدى أبكر تطبيقات العصيان المدني وأوسعها نطاقا في لجوء المصريين إليه ضد الاحتلال البريطاني في ثورة 1919 السلمية.

محتويات

[أخف]

·         أصوله الفكرية

·         المصطلح

·         نظريات وأساليب

·         أمثلة

o        4.1 الهند

o        4.2 جنوب أفريقيا

o        4.3 الولايات المتحدة

o        4.4 أوروبا

o        4.5 مصر

o        4.6 أمثلة دينية

[عدل] أصوله الفكرية

كان الكاتب الأمريكي هنري ديفيد ثورو (Henry David Thoreau) هو رائد النظرية الحديثة في هذه الممارسة في مقالته المنشورة عام 1849 بعنوان "العصيان المدني" (بالإنجليزية: Civil Disobedience) والتي كان عنوانها الأصلي "مقاومة السلطة المدنية" (بالإنجليزية: Resistance to Civil Government"). وكانت الفكرة الدافعة وراء المقالة هي الاعتماد على الذات وكيف أن الموقف الأخلاقي للفرد يكون سليما إذا كان بوسعه "مفارقة غيره" عند اختلافه معه؛ أي أنه ليس على الفرد محاربة الحكومة، لكن عليه أن لا يدعمها في أي شيء وأن لا يستفيد من دعمها له في أي شيء إن كان معارضا لها. كان لهذه المقالة أثر بالغ في عديد من ممارسي العصيان المدني لاحقا. في هذه المقالة يفسر ثورو أسبابه في رفض دفع الضرائب كفعل احتجاج ضد العبودية وضد الحرب المكسيكية الأمريكية.

كذلك كانت مقالة "منهج العبودية الاختيارية" (بالأوسيتيةDiscours de la servitude volontaire) التي وضعها القاضي الفرنسي إتيَن لابوَتي (Étienne de La Boétie)، أحد المصادر المبكرة التي دفعت بفكرة أن الطغاة يحوزون القوة لأن الناس يمنحوها لهم، وأن "هجرَ المجتمعِ الحريةَ يتركه فاسدا مفضلا عبودية المحظيات على حرية من يرفض التسلط ويأبى الخضوع". وبهذا فقد ربط لابوَتي بين النقيضين التسلط والخضوع وهي العلاقة التي سيؤطرها فيما بعد المفكرون اللاسلطويون (الفوضويون). وبالدعوة إلى حل يتمثل في بساطة في رفض دعم الطاغية فإنه يكون أحد أبكر من دعوا إلى العصيان المدني والمقاومة السلمية. كتب لابوَتي المقالة عام 1552 أو 1553 عندما كان لا يزال طالبا في الجامعة في الثانية والعشرين من عمره، وجرى تداولها سرا ولم تطبع حتى 1576 بعد موت لابوَتي عام 1563.

[عدل] المصطلح

لم يصُغ ثورو مصطلح "العصيان المدني" ولم يستخدمه أبدا، إلا أنه بعد أن نُشرت عام 1849 محاضراتُه التاريخية لعام 1849 بدأ مصطلح "العصيان المدني" يظهر في عديد من الفعاليات والمحاضرات ذات الصلة بالعبودية في الولايات المتحدة الأمريكية؛ لذا فحين نُشرت محاضرات ثورو تحت عنوان "العصيان المدني" (بالإنجليزية Civil Disobedience) عام 1866 بعد موته بأربع سنوات كان المصطلح قد راج.

[عدل] نظريات وأساليب

عند اللجوء لاستخدام نمط فعال من العصيان المدني قد يتم اللجوء إلى المخالفة العمدية لبعض القوانين، مثل سد الطرق على نحو سلمي أو احتلال منشآت بشكل مخالف للقانون. يمارس المحتجون هذا النوع من الشغب غير العنيف بهدف دفع السلطات إلى اعتقالهم أو حتى مهاجمتهم أو الاعتداء عليهم. وعادة ما يتلقى المحتجون تدريبات مسبقة على كيفية التصرف عند اعتقالهم أو مهاجمتهم بحيث تأتي أفعالهم بمسلك يَنمُّ عن مقاومة ورفض هادئين للسلطة لكن دون تهديد ودون اعتداء ولو حتى بغرض الدفاع عن النفس.

على سبيل المثال، فقد وضع غاندي القواعد التالية:

1.    المقاوم المدني (ساتياجراهي) لن يُداخله أي غضب.

2.    أنه سيتحمل غضب الخصم.

3.    أنه في سبيل ذلك سيحتمل هجوم الخصم عليه ولن يرد مطلقا، لكنه لن يخضع خوفا من العقاب إلى أي أمر يُوّجه إليه في غضب.

4.    عندما يعمد أي شخص في السلطة إلى اعتقال المقاوم المدني فإنه سيخضع طوعا للاعتقال كما أنه لن يقاوم مصادرة متاعه.

5.    إن كان أي من متاع المقاوم السلمي أمانة مودعة عنده فإنه سيرفض تسليمها حتى لو فقد حياته دون ذلك، لكنه مع ذلك لن يردّ هجوما.

6.    رد الهجوم يشمل السباب واللعن.

7.    لذا فإن المقاوم المدني لن يعمد إلى إهانة خصمه مطلقا، لذا فهو لن يشارك في أي من الصيحات التي تخالف روح فلسفة أهيمسا.

8.    المقاوم المدني لن يحيي علم الاتحاد ولن يهينه أو يهين الموظفين البريطانيين أو الهنود.

9.    خلال النضال إن أهان أحد موظفا أو اعتدى عليه فإن المقاوم المدني سيحمي الموظف من الإهانة أو الاعتداء حتى لو دفع حياته ثمنا.

[عدل] أمثلة

2.    [عدل] الهند

كان العصيان المدني أحد أهم أساليب الحركات القومية في المستعمرات البريطانية السابقة في أفريقيا وآسيا قبل نيلها استقلالها. فقد نمى المهاتما غاندي وأمار باتيل العصيان المدني كوسيلة مناهضة للاستعمار. قال غاندي "إن العصيان المدني هو حق أصيل للمواطن في أن يكون متمدنا، وهو ينطوي على ضبط النفس، والعقل، والاهتمام، والتضحية". تعلّم غاندي العصيان المدني من مقالة ثورو الكلاسيكية والتي ضمّنها في فلسفة ساتياگراها السلمية. كانت حياة غاندي في جنوب أفريقيا وحركة الاستقلال الهندية أول تطبيق ناجح على نطاق واسع للعصيان المدني.

3.    [عدل] جنوب أفريقيا

دعا كل من الأسقف دزموند توتو وستيف بيكو إلى العصيان المدني، وتمثلت النتيجة في وقائع مشهورة مثل مظاهرة المطر البنفسجي عام 1989، ومسيرة كيب تاون السلمية التي أنهت الفصل العنصري.

4.    [عدل] الولايات المتحدة

تبنى مارتن لوثر كنج، أحد قادة حركة الحقوق المدنية في الولايات الأمريكية المتحدة الجنوبية الشرقية في ستينيات القرن العشرين، أسلوب العصيان المدني، كما تبناه النشطاء مناهضو الحرب أثناء حرب فيتنام. ومنذ سبعينيات القرن العشرين مارست الجماعات المناهضة للإجهاض المقنن في الولايات المتحدة العصيانَ المدنيَ.

5.    [عدل] أوروبا

استخدم الثوار العصيان المدني في ما عرف إجمالا بالثورات الملونة التي غشيت دولا شيوعية سابقة في وسط وشرق أوروبا ووسط آسيا، وهي الثورات التي تأثرت بأفكار جين شارب المعروف باسم "مكيافيلي اللاعنف" و"كلاوسفيتس الحرب السلمية".

من أمثلة ذلك خلع سلوبودان ميلوسوفتش في صربيا في 2000 والذي استخدم الثوار فيه أسلوبا كان قد طبق من قبل في انتخابات برلمانية في بلغاريا عام 2000، وسلوفاكيا عام 1998، كرواتيا عام 2000. كذلك مثل الثورة الوردية فيجورجيا التي أدت إلى خلع إدوارد شفرنادزه في 2003 والتي دعمتها حركة المقاومة المدنية كمارا، وكذلك الثورة البرتقاليةفي أكرانيا التي تلت الخلاف على نتائج انتخابات 2004 البرلمانية والتي قادتها حركة پورا.

و أيضا الثورة البنفسجية التي سبقت ذلك في تشيكوسلوفاكيا عام 1989 والتي هاجمت الشرطة فيها طلابا من جامعة تشارلز والتي ساهمت في سقوط النظام الشيوعي في تشكوسلوفاكيا السابقة.

6.    [عدل] مصر

تمثلت إحدى أبكر تطبيقات العصيان المدني وأوسعها نطاقا في ثورة 1919 وأيضاً ثورة 25 يناير 2011 ضد نظام حسني مبارك وقد عرفت بثورة اللوتس

7.    [عدل] أمثلة دينية

أحيانا يكون دافع ممارسي العصيان المدني إلى ذلك دينيا، كما يشارك رجال الدين أو يقودون ممارسات العصيان المدني، من الأمثلة الشهيرة على ذلك فيليب بِرِجان وهو كاهن كاثوليكي أمريكي سابق اعتقل عشرات المرات في أفعال عصيان مدني مناهضة للحرب.


 

8.    اساليب:

تجربة العنف والعنف المضاد في العالمين، العربي والإسلامي معا، بدأت تفقد حرارتها، ولا ندري، ماذا سيكون عليهالمستقبل؟ فربما تسخن من جديد، وربما ستلفظ أنفاسها، الشيء الذي ندركه ان العنف المنتشر في بلادنا لم يحل مشاكلنا بل زادها تعقيدا وحول حياة الشعوب الى نحو مزيد من الاحباط واليأس والفوضوية.

واليوم قد يكون للتفاؤل وجود لان هناك ادراك جديد لسلبيات العنف وتحول في منظومة القيم، ليس فقط لأن حكومات هذه الدول، أخذت تزحف – طواعية أو كراهية- نحو النهج الديمقراطي وحسب، بل لأن الشعوب العربية والإسلامية اقتنعت في نهاية المطاف، بأن إستراتيجية المقاومة اللاعنفية هي السبيل الأمثل لاستحصال حقوقها السياسية والاقتصادية على وجهها الأصح.

  فهل تتحقق مطالب شعوبنا المشروعة من حكومتها عندما تلجأ كتل المعارضة إلى استخدام العصيان المدني، كوسيلة ضغط من اجل التغيير؟

العصيان المدني، هو ببساطة، أن تعصي القانون وتطيعه في آن واحد، فهو أرقى صور التمرد والمقاومة والرفض والاحتجاج... ولكن بالشكل السلمي المتحضر. له صور متعددة، مثل أن يخرج المعارضون بشكل جمعي، وفي أوقات محددة، لإجبار السلطات الحاكمة على الانصياع لمطالب المحتجين الهادئين. ومثل رفض الموظفين للذهاب إلى دوائر الدولة، والمدارس والجامعات والمصانع والمعاهد، مع إغلاق كل الأسواق والمحلات التجارية والأفران. ومثل امتناع سائقي السيارات العامة والخاصة ومحطات الوقود وسيارات الأجرة في داخل المدن وخارجها. ومثل أن يخرج "العاصون" وهم يرتدون الثياب السود أو البيض رجالا ونساءا ولكن بهدوء، لا شعارات، لا صراخ، ولا نداءات معادية، ولكن عصيان بهدوء. وكالجلوس في الشوارع الكبرى، وعلى أرصفتها، وفي وسطها، ولكن بصمت.

  يتوجب على الممارس للعصيان المدني ان يكون هادئا مالكا لزمام نفسه حتى يتحقق هدفه، فعندما يمسك به رجال الأمن والشرطة، لابد أن يكون مطيعا لهم تماما، يبتسم في وجوههم على الدوام، ولو سبوه أو شتموه؛ يجادلهم بالتي هي أحسن، أو يسكت؛ فان السكوت ابلغ من الكلام. إذا اقتادته مفرزة الشرطة إلى المعتقلات ومراكز الشرطة، لا يقاوم؛ لان المقاومة عنف والعنف ينافي جوهر العصيان المدني!

  العصيان المدني هو أن يعاهد ممارس اللاعنف نفسه وضميره ووطنه أن يتحمل المسؤولية بمفرده، وكأنه وحده في الساحة، ثم يحاول أن يقنع الآخرين بقضيته.

   لقد كان "لغاندي السبق في اتخاذ العصيان المدني كوسيلة لتحدي القوانين الجائرة؛ متخذًا أسلوب اللاعنف. وجاء من بعده "مارتن لوثر كينج"، في إطار حركته المطالبة بالحقوق المدنية؛ فسار على خطا غاندي مبتكرًا أسلوبي المسيرة والجلوس الاحتجاجيين، لخلق موقف متأزم مستحكم يُرغم الحكومات والأنظمة على فتح باب النقاش والتباحث".

ولكن هل ينجح أسلوب العصيان المدني في دول تحبو في طريق الديمقراطية كالدول العربية والاسلامية؟

  هناك من يرى أن اللجوء إلى العصيان المدني في الدول العربية والإسلامية، كأسلوب متطور لانجاز المطالب وتحصيل الحقوق، ما هو إلا ضرب من الخيال، وكلام سفسطة لا معنى له..، فأنت تستطيع أن تتحدث عن العصيان المدني، في دولة مثل أمريكا وكندا وسويسرا، وما شاكلها من دول العالم المتحضر، ولكن لا يمكن أن تتحدث عن مفهوم العصيان المدني، فضلا عن تطبيقه في الدول "المتوحشة" كالدول العربية، إلا إذا كنت مجنونا؛ لان استخدام الأسلوب اللاعنيف راسخ في الدول التي تكون معاييرها أسس العمل الديمقراطي، وحقوق الإنسان وحرياته، وتحكيم مبادئ العدالة والمساواة الاجتماعيين، أما في الدول العربية الجامدة أو الزاحفة نحو الديمقراطية، لا يمكن اللجوء إلى هذا السلوك على سبيل الحقيقة، لأجل استبدال الحكومة المستبدة أو تغيير منهجها، لان قيام نهج العصيان المدني غير العنيف في هذه الدول يحتاج إلى ترويج ثقافة اللاعنف والعصيان المدني عند الجماهير والسلطة على حد سواء، وهو ما زال في طور التكوين، يموت حينا، ويفيق آخر.

وبالتالي، فأن الكلام عن العصيان المدني في بلد عربي أو إسلامي، مثل مصر أو تونس، أو في الخليج العربي التقليدي، كلام قد لا يمت للواقع بصلة، كيف تستطيع حشود مطوقة بطوق من رجال الأمن والشرطة ومكافحة الشغب، وعيون الجواسيس والمخبرين السرين، ولا تملك إرادتها في التعبير عن غضبها إلا في نطاق أسلوب العصيان المدني، أن تغير نظام مستبد مسلح، لا يفهم إلا منطق القوة والعنف والسلاح؟

هل من عاقل، كان يتحدث عن إزاحة حكومة البعث العراقية سابقا، أو عزل رأس النظام، بطريق اللاعنف والعصيان المدني اللاغاضب!؟. كلام اقرب إلى الهزل من الجد. قال متحديا كل الضمير العالمي  "لقد وصلنا إلى السلطة بقوة السلاح، ومن أراد انتزاعها منا عليه أن يجرب حظه بقوة السلاح" هذا ما ذكره طارق عزيز!.

 وخلاصة أنصار هذا الرأي: أنهم يؤيدون عمل العصيان المدني، كأسلوب حضاري في إحداث التحولات السياسية، ولكن الحديث عنه في إطار الدول العربية حديث غير واقعي، إذ لم تترسخ قيم السلام واللين، ولا الإستراتيجية اللاعنفية في المجتمعات العربية.

   بينما يرى آخرون أن العص

Bahrain Revoluation - مونتاج قوي لأحداث ثورة 14 فبراير بالبحرين

تسجيل كامل لعرض الالعاب النارية في ابراج الكويت - FireWorks at Kuwait Towers

Susan Al Shahri سوسن الشحري - Article (34): Protests in Salalah: What do we want

http://susanalshahri.blogspot.com/

Published Monday February 28th, 2011 - Muscat Daily
.
On most days my office windows look out onto beautiful mountains, palm trees, pretty government buildings, and quiet Salalah traffic. This week, however, the view is a little more interesting. It includes protesters, banners, tents and police vehicles.
.
 A few weeks ago I would have laughed off the mere thought of an uprising in Oman, let alone the peaceful town where I live. Nonetheless, on Friday hundreds of protesters marched from the Grand Mosque in Salalah to the central area of town where most government offices are.
.
Banners with clear demands were plastered to the gates of the Minister of State's headquarters and the protesters set up camp for the night opposite the gates. It has been four days already and from what I can see it doesn't look like they're going anywhere soon. Not only have they increased in numbers, but they've actually set up one of the most organized protest camps I have ever seen. The quiet collection of donations and the distribution system for food and water is something to be admired. When I drove by last night, the protesters were sitting in groups, talking quietly.

.
So what is it that they want? Well, some of the demands seem perfectly realistic and feasible to me, whereas others may seem a little ambitious for the time being (canceling all personal and housing loans?). First and foremost, protesters are demanding an end to administrative and financial corruption in the government and private sector. Believe it or not, Omanis finally want to crack down on wasta (influence). I never thought I'd see the day.
.
 Other major demands include the need for more jobs, higher wages, and lower prices for basic commodities such as water and electricity. Do I blame them? No. I live a comfortable life but all around me I see people who live from paycheque to paycheque. Most people I know are in debt, and by the end of the month many of them don't have money to even buy petrol or groceries. Countless young people I know with university degrees are unable to find employment anywhere. Other demands include better healthcare and a complete revamp of the public schooling system. The list has been posted on every local internet forum and is being sent around in the form of emails and SMS.
..
Before getting all excited about the protest drama, I find it's extremely important to make a clear distinction between the situation in Oman and recent events that have taken the Middle East by storm. We cannot in any way compare ourselves to the people of Tunisia, Egypt and Libya. It's completely irrelevant. Omanis have much to be thankful for. We live in peaceful country which has come a long way since His Majesty took over 40 years ago and we are truly blessed. With these current protests, Omanis are simply demanding changes to a few government policies.
.
 The exaggeration I've seen in the international media regarding the protests in Oman is uncalled for. Simply put, Omanis are peaceful people who have recently discovered that protests actually work. Does that mean our protesters should become violent? No. Should we drop everything and go out into the streets? Absolutely not!
.
I'm a young Omani woman with very little experience in politics or anything of the sort, but I do know one thing; if we establish clear goals and collectively work towards them, they can be achieved. I'm hoping Oman can become a shining example of how protests should end up; in a win-win situation. We can't demand an end to government corruption unless we as individuals stop depending on wasta ourselves on a much smaller scale. We cannot demand more jobs unless we prove that we are willing to really go out and work. There are definitely jobs out there but in many cases Omanis are too proud to go out and become shopkeepers or join other occupations which they consider to be beneath them. The age of comfortable office jobs for everyone is over.
.
Oman is not a huge country with an overwhelming population. With less than two million citizens, it's definitely possible to work together in order to make positive changes. If we have the right attitude, change can happen. It'll be interesting to see how the situation unfolds, but deep inside me I hope Omanis realize that by being proactive, lots can be achieved. Fingers crossed. 

Teamwork funny

Susan Al Shahri سوسن الشحري: Article (34): Protests in Salalah: What do we want?

http://susanalshahri.blogspot.com/2011/02/article-34-protests-in-salalah-what...

---
This message was sent by linkaalsaad@gmail.com via http://addthis.com. Please note that AddThis does not verify email addresses.

Make sharing easier with the AddThis Toolbar: http://www.addthis.com/go/toolbar-em

To unsubscribe, visit http://www.addthis.com/privacy/email-opt-out?e=oZbNwMDSzcDI4dzO39XJ08PU34_PzsE in your web browser.

Now that's a way to propose...

السعودية - إئتلاف الشباب الأحرار: البيان الأول- -شباط/فبراير 2011

World Book Night | A million reasons to read a book

World Book Night | A million reasons to read a book

http://www.worldbooknight.co.uk/

---
This message was sent by linkaalsaad@gmail.com via http://addthis.com. Please note that AddThis does not verify email addresses.

Make sharing easier with the AddThis Toolbar: http://www.addthis.com/go/toolbar-em

To unsubscribe, visit http://www.addthis.com/privacy/email-opt-out?e=_mhoEmUAaBJtM3kcegdsAWYGel1qHGQ in your web browser.

انقلاب عسـكري‮ ‬فـاشل في‮ ‬قطر

بواسطة النهار الجديــد / إسماعيل فلاح

 ''الشيخة موزة'' وشريط فيديو يكشف تحويل قطر إلى قاعدة إمداد عسكري خلال العدوان على غزة وراء تزايد الغضب الشعبي

تمكن أمير دولة قطر، حمد بن خليفة آل ثاني، نهاية الأسبوع الماضي، من إحباط محاولة انقلاب استهدفته. وجرى بعد ذلك عزل ما لا يقل عن 30 ضابطا ساميا في الجيش القطري، فيما وضع بعضهم تحت الإقامة الجبرية.

وجاءت الأنباء عن الانقلاب العسكري المحبط، تزامنا مع بيان أصدرته شخصيات في العائلات الأميرية في قطر رفقة سياسيين معارضين للنظام الحاكم الحالي، أمس الأول، أعلنوا فيه عن عدم اعترافهم بشرعية الأمير حمد بن خليفة آل ثاني، وتوليتهم لشقيقه اللاجئ في فرنسا، عبد العزيز بن خليفة بن حمد آل ثاني إمارة دولة قطر.

وتضمن بيان المعارضة القطرية الذي وقّعه 66 معارضا سياسيا وشخصيات من شيوخ قطر والعائلات الحاكمة فيها، منهم 16 شخصية من عائلة آل ثاني الحاكمة، اتهامات خطيرة وبالجملة لأمير قطر الحالي، منها إقامة علاقات مع إسرائيل والعمالة للولايات المتحدة الأمريكية، والعمل على تشتيت الصف العربي، إلى جانب التورط رفقة عائلته وعائلة زوجته في قضايا فساد وظلم اجتماعي راح ضحيته الآلاف من القطريين.

ولم ينس موقّعو البيان التطرق لزوجة أمير قطر، المعروفة باسم ''الشيخة موزة بنت ناصر المسند''، حيث اعتبروا ظهورها الكثيف عبر وسائل الإعلام وبهندام مخالف للتقاليد في قطر، بأنه ''مخجل''، ليضيف البيان أن أبناءها قاموا باحتكار السلطات والظهور، وفرضوا ظلما اجتماعيا على العديد من القطريين، مثل إجبار كبار التجار ورجال الأعمال على مشاركتهم في الأرباح، وقيامهم بالاستيلاء على ممتلكات قطريين من عقارات من خلال التعسف في استخدام السلطة واستغلال عناصر الشرطة لترهيب ضحاياهم. وتبنى الموقّعون على البيان، المبادرة التي أطلقت قبل أيام على موقع ''فايس بوك'' على شبكة الأنترنت، الداعية إلى إسقاط النظام القطري الحالي، وهي الصفحة التي استقطبت حتى يوم أمس أزيد من 31 ألف زائر.

وبشأن الأوضاع داخل قطر، قالت مصادر من المعارضة القطرية في الخارج، إن أمير قطر تمكّن من إحباط محاولة انقلابية ضده، قام به قادة في الجيش القطري يوم الخميس الماضي، لتوضح المصادر أن 30 ضابطا من الجيش جرى اعتقالهم، منهم 5 ضباط من الحرس الأميري، فيما وضع 16 شخصية من شيوخ عائلة آل ثاني، يشغلون كلهم مناصب رفيعة في الجيش القطري، تحت الإقامة الجبرية.

وقالت نفس المصادر إن الانقلاب الفاشل الذي قاده قائد أركان الجيش القطري، اللواء حمد بن علي العطية، لم يكن وليد اللحظة، بل كان نتيجة تراكمات بدأت منذ الانقلاب الأول عام 1996، بعد انقلاب الأمير حمد بن خليفة آل ثاني على والده.
وأضافت المصادر أن غضباَ عاما يسود أروقة المؤسسة العسكرية والأسرة الحاكمة، أجبرت الشيخ حمد بن خليفة على الاجتماع بشيوخ آل ثاني لوضعهم في صورة المحاولة الانقلابية، محذرا من انقسام الأسرة المالكة، فيما كلف الأمير سكرتيره الشخصي سعد الرميحي بمتابعة شؤون وزارتي الداخلية والدفاع، والتنسيق بينها وبين الديوان الأميري. وبشأن أسباب الانقلاب، قالت المصادر إن قبول الأمير الحالي لدولة قطر  باستضافة قواعد عسكرية أجنبية، في إشارة إلى قاعدة عيديد الأمريكية، وسياسة التقارب مع إسرائيل، والزيارات السرية المتبادلة مع مسؤولين صهاينة، كان من بين أهم ما أجّج الشعور بالامتهان والغضب لدى قادة المؤسسة العسكرية في قطر.

كما كشفت نفس المصادر عن أن ما زاد من حدة الغضب في أوساط شيوخ العائلة الحاكمة تجاه الأمير الحالي، هو شريط فيديو جرى تسريبه يظهر فيه الأمير حمد، يوثق عملية تحميل الطائرات الأمريكية من قواعدها في قطر بقنابل الفسفور البيض والدايم والذخيرة والمعدات العسكرية وإنشاء جسر جوي بين الدوحة وتل أبيب مرورا بدولة ثالثة، خلال العدوان الأخير على قطاع غزة. وقالت المصادر إن شريط الفيديو تم تسجيله من طرف ضباط قطريين كبار، وتم تسريبه إلى بعض زعامات العائلة الحاكمة، ما أوجد حالة غليان ورفض للدور المزدوج والمتناقض الذي تقوم به دولة قطر في علاقتها العلنية الداعمة لفلسطينيين من جهة، عبر ذراعها الإعلامي ''الجزيرة''، وتزويد جلادها الصهيوني بأدوات قتلهم. وحسب نفس المصادر، فقد تسارعت الأحداث في قطر بشكل أكد وجود محاولة انقلابية فاشلة، حيث قالت إن سلسلة من الإقالات المفاجئة طالت قيادات رفيعة في المؤسسة العسكرية القطرية، بعدما أعلنت رفضها التوجه إلى مقرات العمل في القيادة بإيعاز من قطب مهم في تركيبة القيادة السياسية القطرية.

وفي هذا الإطار، قالت المصادر إن كبار أفراد الأسرة الحاكمة عقدوا على مدى الأسبوعين الماضيين اجتماعات سرية في بريطانيا وسويسرا وفرنسا، لتوحيد أجنحتهم المتصارعة بصمت لتحدي أي خطوات عليا لتقليم أظافرهم سياسيًا، وإعادة تحجيم مراكز القوى الداخلية.

السعودية باعته بمقابل.. وقناة ''الجزيرة'' رفضت الحديث عن مأساته

أمير قطر يختطف النــــاطق باسم وزارة خارجيتـــه السابق

كشف معارضون قطريون على موقع ''فايس بوك''، عن أن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية السابق، فواز العطية، جرى اعتقاله من طرف المخابرات القطرية، بسبب خلاف دار بينه وبين أمير قطر، مضيفين أن مصير العطية لم يعرف بعد.

وقال الناشطون في المعارضة القطرية في صفحتهم على ''فايس بوك'' الداعية إلى قلب النظام في قطر، إن عطية الذي يتواجد في زنزانة انفرادية في معتقل سري بقطر، منذ ٥ أشهر، جرى توقيفه عندما كان لاجئا في السعودية، حيث تم توقيفه بعد تعاون بين السلطات الأمنية القطرية ونظيرتها السعودية، ليتم اعتقاله في مكان غير معروف.

وأوضح نفس المصدر أن فواز العطية، أغضب أمير قطر، عندما ألف كتابا عام 2008 يتحدث فيه عن أصول عائلة آل ثاني، والصراعات الأسرية داخل أسرة رئيس الوزراء القطري بسبب الخلاف على المال، وأدت هذه الفقرات في الكتاب إلى إثارة استياء أمير قطر الذي طلب من قبيلة مؤلف الكتاب إقناعه بالتراجع عن إصداره، ملوحا بوعيد وتهديد، مما أدى بفواز العطية إلى مغادرة قطر نحو بريطانيا ثم نحو السعودية التي قرر الاستقرار بها، بعدما رفض الاعتذار لأمير قطر ورئيس وزرائه.

بعد ذلك، عرفت منطقة الريان التي تقطن بها قبيلة صاحب الكتاب إلى عملية طرد جماعي للسكان، بعدما رفضوا بيع أراضيهم لزوجة أمير قطر ''الشيخة موزة''. وتكشف مصادر مطلعة، عن أن السلطات السعودية نقضت عهدا قدمته للناطق السابق باسم الخارجية القطرية بحمايته وعدم تسليمه لقطر، خاصة عندما عرضت الدوحة صفقة نصت على تسليمه مقابل توقف قناة ''الجزيرة'' عن إثارة مواضيع تزعج عائلة آل سعود.

وقد تفادت قناة ''الجزيرة'' الخوض في قضية اختطاف الناطق السابق باسم الخارجية القطرية، رغم نداءات من عائلته.

مصر ترفض استقبال أمير قــــــطر

قالت صحيفة ''البديل'' المصرية، إن سلطات القاهرة رفضت استقبال أمير قطر، مباشرة بعد تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك عن الحكم، موضحة أن الخارجية المصرية رفضت مجرد مناقشة توجيه دعوة أو استقبال أمير قطر.

وحسب نفس الصحيفة، فإن أمير قطر لجأ إلى عدة وساطات لإقناع السلطات المصرية باستضافته، منها إيفاده الشيخ القرضاوي إلى مصر والتحدث للمجلس العسكري الحاكم بهذا الشأن.ورغم الإغراءات التي قدمها أمير قطر لمصر، مثل تقديم ٣ ملايير دولار كهبة قطرية لدعم الاقتصاد المصري ومساعدته على تجاوز أزمته، إلا أن القاهرة رفضت المقترح.

Thawret Masr - ثورة مصر

صدق او لا تصدق: هكذا تحدث مواطن مصر يعمل خبازا عن الدستور والثورة فى التحرير

Where is my A+

Top Presentations of the day - VOIRQP

Data driven decision making

Street art cookbook Antikmassan 2011

10 Essential Tips For Social Media Research and Marketing

The Innovation Bootcamp University of California Irvine Presentation by Sanjay Dalal

Stanford's Design thinking Bootcamp bootleg 2010

Check out this SlideShare Presentation:

Beauty of Color

Beautiful pictures of a Beautiful World.

Check out this SlideShare Presentation:

Beautiful pictures of a Beautiful World

Teach us Egyptian values not the British - بريطاني لحكومته- علمونا القيم المصرية وليس البريطانية.

الأحد، 27 فبراير، 2011

Man's First Best Friend Might Have Been A Fox - by NPR Staff

In a dusty, ancient burial site in northern Jordan, archaeologists
have made a startling discovery: a fox buried alongside human remains.

It seems some 16,000 years ago, several millennia before any animals
were domesticated, humans may have been making an early attempt to
keep pets. Red foxes, to be precise.

It's a surprising find, Cambridge researcher Lisa Maher tells NPR's
Linda Wertheimer. "When we were first excavating the site, we thought
it might have been a dog," she says. It wasn't until her team analyzed
the animal's remains that it realized it was a fox.

That the fox was a pet is only one of several possibilities, however.
It may instead have had totemic or spiritual significance to the
culture. But Maher's team compared the burial site to sites from 4,000
years later, when domesticated dogs did accompany human burials. The
similarities suggest "that it probably was a more emotional
relationship of one particular fox to one particular person," she
says.

Those similarities are also significant because they highlight a
continuity in mortuary practices through time, Maher adds.

"We're seeing these things, these similarities in mortuary practices
and relationships to humans and animals in a much greater time depth
than we had previously," she says.

This skull was part of a red fox skeleton found buried with human
remains at an ancient burial site in northern Jordan.

If the fox were indeed a pet, it would be a pretty big deal. "It's
certainly a big deal for prehistoric archeology," Maher says, "but
it's also a big deal for how we understand human-animal relationships
today and in the past."

NPR.org - Sandwich Monday: Off For Presidents Day

Abdullah AlSaad thought you would be interested in this story: Sandwich Monday: Off For Presidents Day
http://www.npr.org/blogs/waitwait/2011/02/21/133939750/sandwich-monday-off-fo...


*Listen/Watch on NPR.org*
Many stories at NPR.org have audio or visual content. When you visit the link
above, look for a "Listen" or "Watch" button.
For technical support, please visit NPR's Audio/Visual Help page:
http://help.npr.org/npr/consumer/kbdetail.asp?kbid=152

Excerpt: 'Poser' by Claire Dederer

LANGUAGE ADVISORY: This excerpt contains language that some readers
may find offensive.

Chapter 1

Triangle

Creamy and flushed and covered with fuzz, our baby daughter was like a
delicious peach. Only much heavier. Even though I fed her on a diet of
breast milk and nothing else, she grew fatter and fatter. She was
dense with good health.

The story of how I nursed my daughter has a catch-22 ending. The child
was thriving on this milky, unending flow of a food designed perfectly
for her. When she was ten months old, I began to feel like we might
weigh about the same amount. I would haul her onto my lap, and she
would gaze up at me with delight, and, in the parlance of the day,
latch on. I would gaze back at her, amazed that I could so easily
satisfy another creature. She was intent and happy as she suckled
away.
Poser: My Life in Twenty-Three Yoga Poses
By Claire Dederer
Hardcover, 352 pages
Farrar, Straus and Giroux
List price: $26

The only problem with the baby was that when I held her in my lap for
these marathon feedings, she was crushing something crucial inside me.
Maybe my spleen, or possibly something larger. I tried lying on my
side to nurse her, but she required so much food, provided in such
lengthy sessions, that this wasn't really tenable. The milk was making
her so, ah, healthy that it was getting harder and harder to actually
deliver the milk to her. (That's the catch-22 part.)

Cast your mind back to the late 1990s for just a moment. Nursing, at
least where we lived in Seattle, was a strange combination of
enthusiast's hobby and moral mandate. Drive thirty miles to the north,
where my husband's cousins lived in suburbia, and you'd find mothers
happily plugging a bottle of formula into their babies' squalling
mouths. In Seattle, only full-time working mothers gave their babies
bottles, or rather their nannies did, and those bottles were filled
with the mother's very own milk, expressed through a breast pump.

Weaning wasn't allowed until at least one year. This was by the
consensus of who, exactly? Us. We were mothers with books. We looked
things up. We knew stuff, like, for example, that the American Academy
of Pediatrics said that at least one year of nursing was optimal for
the baby's immune system and brain development. For the kind of
mothers we were, optimal meant mandatory, and one year meant a few.
Seattle at that time was a town where little dudes strolled up to
their moms at the playground for a quick top-off, said "Thanks, babe,"
and rejoined the soccer match.

Lucy wasn't yet ten months, and I wasn't supposed to quit nursing
until at least a year. If you think this sounds like a frivolous
dilemma, or not worth losing sleep over, then that just goes to show
you were not a new mother in a liberal enclave at the end of the last
century.

While I debated whether or not to wean her (and Bruce, my husband,
feigned interest), the inevitable occurred. My back went out. The
middle of my back pinched me all the time, like a salacious old man. I
couldn't sit in a straight chair. I couldn't lie flat on the couch. I
couldn't lift the groceries. So I weaned her.

Now that I've been doing yoga for ten years, I'm tempted to say
something wise, such as: I was ready to wean and my body made the
decision for me. But back then I didn't believe in that kind of crap.
Instead, I paddled around in a complicated gumbo of guilt and relief.
I claimed to feel cheated of my full, god-given, federally mandated
year of nursing. I apologized to my husband for my subpar performance.
I told my friends: Oh, no! I can't nurse the baby! Inside, I secretly
exulted. I had my spleen to myself again.

We lived in Phinney Ridge, a North Seattle neighborhood filled with
educated, white, liberal, well-intentioned people. Which pretty much
describes all North Seattle neighborhoods. Phinney Ridge is notable
for being even more liberal and even better intentioned than most. In
Phinney Ridge, people don't have BEWARE OF DOG signs. They have PLEASE
BE MINDFUL OF DOG signs.

When I complained about my back, which I did often and with gusto, the
people of Phinney Ridge all had the same answer: Do yoga. My doctor
said, "There are poses that will strengthen your back." The checker at
Ken's Market told me I could buy a good yoga video at a nearby New Age
bookstore. The homeless guy selling the homeless-guy newspaper outside
Ken's Market said, "Be sure to get a mat! It's really hard to do yoga
without a mat."

I had a number of preconceptions about yoga. I thought yoga was done
by self-indulgent middle-aged ladies with a lot of time on their
hands, or by skinny fanatical twenty-two-year-old vegetarian former
gymnasts. I was also unsettled by the notion of white people seeking
transformation through the customs of brown-skinned people —
basically, to my mind, a suspect dynamic.

Despite these sloppily thought-out but strongly held reservations (my
specialty), I had suspected for years that I probably ought to do
yoga. I was a nervous kind of person. A self-conscious, hair-adjusting
kind of person. A person who practically burned with worried energy. I
had a constant tremor in my hands, so that the whole world knew how
anxious I was. Just a couple of weeks earlier, I had been hanging out
at a coffee shop, feeding Lucy bits of cracker and navigating the
coffee cup from the saucer to my mouth with trembling hand. A
gentleman approached and introduced himself to me as an "energy
shaman." Before I could think of a way to get rid of him, he took my
shaking hand in his and pronounced gravely, "You could use a lot of
work."

"Oh!" I said, grinning nervously. "I'm sorry! I just, I have this
tremor that I've had since I was a little kid, and I'm not getting a
lot of sleep because of the baby. And I guess I've had a lot of
coffee," I concluded lamely.

"Do you eat a lot of chicken?" he asked. "That can cause energy problems."

I stood up, spilling my coffee, and swiftly loaded Lucy into her stroller.

"Well, goodbye!" I waved cheerfully, and left the café, fairly
thrumming with energy problems.

Yoga seemed like just exactly what I wanted: something to calm me
down. It also seemed like just exactly what I didn't want: a place
where everyone could see what a mess I was, could see my tremor and my
anxiety and my worry. There was something about holding still, about
inhabiting a pose, that was scary. What was under all that anxious
chatter?

But now things were different. I had a baby. It was imperative that I
be able to lift her. I would do anything to be able to lift her. Yoga
class, however, was beyond me. Like everyone else, I was terrified of
a roomful of people who were good at it. Little did I know then that
only very occasionally in yoga do you stumble into an entire roomful
of people who are good at it. And when you do, they often turn out to
be assholes.

I figured a video would be the best approach; maybe I could get the
benefits without all the pesky humiliation. On an Indian summer
afternoon I decided to head over to the New Age bookstore. Amid much
pinching, I wrangled the baby into her stroller. This engendered
another form of mother guilt: recently strollers had come under the
North Seattle mother's list of banned substances. Apparently the baby
felt alienated so far away from its mother, and preferred to be
snuggled up against the mother's back or—there was no escaping its
Perón-like hegemony—her breast. You were supposed to strap your baby
into a sling or a Snugli (known around our house as a Smugli). There
was some theory about the baby wanting to see the world from the same
perspective as its mother. Which looks crazy as I type it, but that
was the argument. At any rate, putting your child in a stroller was
fast becoming yet another way of letting the world know that a) you
didn't really love your kid and b) you were an uneducated dumbshit.

That was all well and good for people with those lightweight babies
made from balsa wood, but my pleasingly substantial daughter and I
were devoted to strolling. And so we made our way through the fall
afternoon to the bookshop, the baby graciously tolerating her
dumbshit, unloving mother.

I had walked by the New Age bookshop many times but had never gone in.
Wrestling the stroller through the door, I was hit with the
ecclesiastically grubby smell of incense. Everything in the store was
dusty and slightly off plumb. The magazine racks tilted; the books
were piled haphazardly; the posters of chakras and mushrooms and stars
were at various subtle angles.

I found a teetering wire rack of yoga videos. Some of the people on
the covers were orange. Some wore headbands. Some were peeking out
from behind swirling, vaguely medieval purple writing. I chose a
beginning yoga tape. It looked safe. The woman on the cover was not
orange and she wore no headgear. The graphics did not look as if
they'd been drawn up in an asylum.

I located a yoga mat, and paid, and then the baby and I got the hell
out of there.

That night, Bruce gave her a bottle (to which she had adapted nicely,
thanks) and I went into the room with the TV, which, like everyone on
Phinney Ridge, we refused to call the TV room. I put on my tape. The
blond woman gazed into the camera from her serene world, a place where
potted orchids thrived. There was some discussion about not overdoing
it and going at your own speed, and then the yoga session was under
way. The woman sat there with her eyes shut. I sat there looking at
her. Apparently we were warming up.

This pleasant state of affairs continued for a while. Unfortunately,
soon it was time to do asana. This had a forbidding sound.

"Jump your feet about three feet apart on the mat," said the blond
lady. This I did. "Turn your left foot in about forty-five degrees,
and your right foot out." Done and done. Check me out! "Extend the
right hand over the right foot, and gently rest the hand on the shin,
the ankle, or the foot, wherever is most comfortable." Tippy, but I
was on it. "Slowly rotate your torso upward, and extend your left arm
toward the ceiling." Aaand I'm out. I sat down with a thud and watched
the woman with her strangely unshifting expression. She was a puddle
on a windless day. In a calm voice, the way you talk to old people
when you're convincing them to take a few steps across the hospital
room to use the bathroom, she said, "Tri-ko-na-sa-na." She lingered on
the word, obviously enjoying the sound of the...what was it? Sanskrit?
"Triangle pose," she translated.

I rewound the tape. I tried again. Right leg out. Feet turned at an
angle. Extend right arm. Drop right hand to right shin. I started to
worry. How was I going to get that left arm up? How was I going to
turn my torso? Oh, shit, now or never. I flung my left arm into the
air and twisted my torso maybe a millimeter up. Pinch.

I caught a glimpse of myself reflected in the darkened window. I was
hunched up like "It's Pat!" from Saturday Night Live. I rewound the
tape again, and followed the directions again, and ended up, again,
bunched in an odd shape. I could feel parts of my body bumping
together that had never bumped before. Something hurt. I had a feeling
it wasn't supposed to hurt.

Excerpted from Poser: My Life in Twenty-Three Yoga Poses by Claire
Dederer. Published in January 2011 by Farrar, Straus and Giroux, LLC.
Copyright 2011 by Claire Dederer. All rights reserved.

Learning To Embrace Mess And Chaos Through Yoga - by NPR Staff

When author Claire Dederer first stepped into a yoga studio, she was,
to put it mildly, dubious about the whole experience.

"The scene was the very picture of white female self-indulgence," she
writes. "There were no Indian people in this room, that was certain. A
woman in her late 20s entered and rolled out her mat in front of us.
Her thick blond hair was cut in an expensive bob. Her eyebrows were
fancily mowed. Her outfit was black and tight. She looked as though
she had been a step aerobics teacher until about five minutes ago. She
looked like her name was Jennifer. 'I am Atosa,' she said, and I
thought, 'Like hell you are, sister.'"

But Dederer stuck with it; yoga appeared to be the answer to
everything in her life as a hip young mother in north Seattle. She
found a teacher with a down-to-earth name — Fran — but that was just
the beginning of her search. Dederer tells the story of her attempt to
become perfect at yoga and life in her new book, Poser: My Life in
Twenty-Three Yoga Poses.

The Rules of Motherhood

Dederer tells Weekend All Things Considered host Linda Wertheimer that
she turned to yoga after her daughter was born, in an attempt to keep
up with the hyper-competitive young mothers in her neighborhood.

"There was a list of rules, which kind of surprised me how stringent
they were," she says. "You had to eat organic food, breastfeed your
baby – well, at least 'til it could talk. [You had to] carry your
child in a sling; strollers were completely banned." There were a host
of other unspoken maxims for moms, too.

Yoga Doesn't Necessarily Lead to Perfection

Dederer says she hoped yoga would not only soothe the back pain she
suffered while breastfeeding, it would make her a better person. "Yoga
itself was a path for me to try to become more perfect, more virtuous,
completely good."

And she needed to be good, because she was unconsciously measuring
herself against her mother, who left Dederer's father in the early
1970s for a much younger lover, taking the children with her. "Our
life after that was a much more chaotic and complicated, interesting,
adventurous life," she says.

She had promised herself she'd never create that kind of chaos for her
children. And yoga was part of the plan: Do the poses and become a
perfect, calm, contented mother.

But she found in the end that although yoga helped strengthen her
family, it actually led her away from the idea of perfection. "What I
found instead was that I would sort of fall down and be a mess and
sweat ... and that it was fine. And so yoga really ended up teaching
me about loosening up and getting away from some of this
perfectionism."

Top 100 Tools for Learning

Introduction to Blended and Online Training

7 Principles to Deliver Training Effectively

الجمعة، 25 فبراير، 2011

Somewhere In The Night By Barry Manilow

السادات يسخر من القذافي

هنا حفلات ساعدي القذافي ومعتصم القذافي بإيطاليا

Moammar Gaddafi - Zenga Zenga Song - Noy Alooshe Remix

A Saudi Prince’s Plea for Reform

   

THE toppling of the heads of state of Egypt and Tunisia on the heels of huge demonstrations there, and the subsequent manifestations of public unrest in Algeria, Bahrain, Jordan, Libya, Morocco and Yemen, have generated a wide range of opinion on the root causes of those events. Some analysts see the protests as a natural outcome of the policies of autocratic regimes that had become oblivious to the need for fundamental political reform, while others view them as the inevitable product of dire economic and social problems that for decades have been afflicting much of the Arab world, most particularly its young.

In either case, unless many Arab governments adopt radically different policies, their countries will very likely experience more political and civil unrest. The facts are undeniable:

The majority of the Arab population is under 25, and the unemployment rate for young adults is in most countries 20 percent or more. Unemployment is even higher among women, who are economically and socially marginalized. The middle classes are being pushed down by inflation, which makes a stable standard of living seem an unattainable hope. The gap between the haves and the have-nots is widening. The basic needs for housing, health care and education are not being met for millions.

Moreover, Arab countries have been burdened by political systems that have become outmoded and brittle. Their leaderships are tied to patterns of governance that have become irrelevant and ineffective. Decision-making is invariably confined to small circles, with the outcomes largely intended to serve special and self-serving interests. Political participation is often denied, truncated and manipulated to ensure elections that perpetuate one-party rule.

Disheartening as this Arab condition may be, reforming it is neither impossible nor too late. Other societies that were afflicted with similar maladies have managed to restore themselves to health. But we can succeed only if we open our systems to greater political participation, accountability, increased transparency and the empowerment of women as well as youth. The pressing issues of poverty, illiteracy, education and unemployment have to be fully addressed. Initiatives just announced in my country, Saudi Arabia, by King Abdullah are a step in the right direction, but they are only the beginning of a longer journey to broader participation, especially by the younger generation.

The lesson to be learned from the Tunisian, Egyptian and other upheavals — which, it is important to note, were not animated by anti-American fervor or by extremist Islamic zeal — is that Arab governments can no longer afford to take their populations for granted, or to assume that they will remain static and subdued. Nor can the soothing instruments of yesteryear, which were meant to appease, serve any longer as substitutes for meaningful reform. The winds of change are blowing across our region with force, and it would be folly to suppose that they will soon dissipate.

For any reform to be effective, however, it has to be the result of meaningful interaction and dialogue among the different components of a society, most particularly between the rulers and the ruled. It also has to encompass the younger generation, which in this technologically advanced age has become increasingly intertwined with its counterparts in other parts of the world.

Exclusion can no longer work. This admonishment was most forcefully and unabashedly expressed by no less a personage of an earlier generation than my father, Prince Talal bin Abdulaziz, in a recent television interview.

Social and political change is invariably turbulent, painful and unpredictable. But the Arab world has an abundance of resources, natural and otherwise, that transcend oil. Most important, it has a substantial reservoir of talent that can be enlisted in the creation of a vibrant social and economic order that would enable Arab countries to join the ranks of those nations that have within a few decades propelled themselves out of underdevelopment, stagnation and poverty. But that can be achieved only if the will to reform is unwavering, enduring and sincere.

Alwaleed bin Talal bin Abdulaziz Al-Saud, a grandson of the founding king of modern Saudi Arabia, is the chairman of the Kingdom Holding Company and the Alwaleed bin Talal Foundations.